Tamer Hosny International Official Forums: الأمية - Tamer Hosny International Official Forums

اذهب للمحتوى

Soon TamerHosny.com ||

رواد سايت تامر حسني : تعتذر إدارة الموقع علي فتره التعديلات السابقة والقادمة خلال فتره قصيرة بمشيئة الرحمن والتعديلات تخص التحديثات علي النسخه الجديدة بالموقع لكي تظهر بشكل راقي يليق بمستوي سايت تامر حسني وأعضاء سايت تامر حسني دوت .. إدارة الموقع والمنتدي
تسجيل دخول تسجيل مساعدة
  •  
    صفحة 1 من 1

    الأمية

    #1 غير متواجد   RaZwa 

    • :: لسـه جديد ::
    • Pip
    • مجموعة الاعضاء
    • مشاركات 3
    • التحق : 23-December 04

    تم الارسال 17 December 2005 - 11:25 PM

    hey every one i know that every one work hard to find something to write in his own research at college thats one of mine hope that can be usefull i will get more and more reasearches anyone who have another research plz add it and if anyone wants any research dont be shy to ask for help
    hope you like it
    RADWA

    شرح لمفهوم الأمية

    تعريف الأمية:
    هي عدم قدرة البالغين علي القراءة والكتابة وقد بلغ عدد الأميين من الكبار علي مستوي العالم حوالي بليون في نهاية الثمانينات ، وثلثي هذا العدد من النساء في نصف دول العالم ويصل معدل أمية إلي 50% ولكن هذا المعدل يزيد في قارة أفريقيا إلي 60% من عدد السكان وبهذا تعتبر أفريقيا أكثر القارات التي تنتشر بها الأمية .

    الاميه: توجد مضامين مختلفه لمفهوم الاميه يتعدى المفهوم التقليدي للامي. كما ان هنالك جوانب اخرى للاميه من اهمها:
    الأمية  الأمي هو الانسان الذي لا يستطيع أن يقرأ بطلاقه او يفهم أو يكتب أو ان يقوم بالعمليات الحسابية الاساسيه (الاربع) دون أخطاء حتى لو أنهى بضع سنوات دراسية و قد توسع المفهوم ليشمل الأمية الوظيفية و الحضارية.
    الأمية الوظيفية هى نقص المعلومات او الخبرات او المهارات التي تمكن الانسان من الوفاء بمتطلبات وظيفيه او عمليه.
    الأمية الحضارية  هى نقص المعلومات او الخبرات او المهارات التي تمكن الانسان من الاطلاع على و استخدام التطورات الحضاريه او المساهمه فيها.
    الأمية المقنعة  هي الاميه الموجوده لدى الذين انهوا سنوات دراسيه عديده وما زالوا يعانون من الاميه بسبب ضعف نوعية التعليم الذي تلقوه أو بسبب تركهم وعدم رجوعهم للقراءة.
    تعريـف الأميـة:
    مهما تعددت تعاريف الأمية ، إلا أن هناك تعريف أدنى يمكن الاتفاق عليه وهو عدم معرفة القراءة والكتابة بأي لغة كانت وفي سن معينة .
    مفهوم الأمي في الجزائر:
    هو من لا يعرف القراءة والكتابة بأي لغة، وقد تجاوز السن العاشر (10) من عمره . وهذا التعريف هو الذي اعتمد في تقييم وضعية الأمية في الجزائر إلى يومنا هذا.

    الأمّية المقنّعة:
    الأمّي "المقنّع" ليس الإنسان الذي لا يقرأ ويكتب، بل الإنسان الذي لا يملك معرفة كافية لتعبئة أوراق المعاملات، الرسمية أو الخاصة، التي تتعلّق بحياته بنفسه. فيضطرّ للجوء إلى شخص آخر لفهم المطلوب ولتعبئة أوراق المعاملات نيابةً عنه. وهذا الفارق "البسيط" في تعريف الأمّية يرفع عدد الأميين العرب من 70 إلى 100 مليون عربي، أي حوالي 45 بالمئة من سكان العالم العربي

    وقد درجت بعض القواميس الكلاسيكية على تعريف المرأة الأمية بأنها:
    المرأة التي لاتعرف القراءة والكتابة•

    أما تعريف اليونسكو الموسع نسبيا:
    في مطلع الخمسينات - فقد اعتبر غير الأمي الشخص القادر على قراءة وكتابة نص بسيط وقصير يدور حول الوقائع ذات العلاقة المباشرة بحياته اليومية• وفي ضوء تطور المجتمعات المعاصرة، بما تمليه من احتياجات متزايدة ومتجددة، تبنت هذه المنظمة الدولية تعريفا جديدا يتناسب وطبيعة هذه التطورات وحجم الاحتياجات.
    حيث عرفت المرأة غير الأمية بأنها:
    المرأة التي تملك معرفة القراءة والكتابة والحساب بالقدر الذي يمكنها من تحسين نوعية حياتها اليومية وحياة اسرتها، ويسهل من مشاركتها بشكل كامل في تنمية الجماعة والمجتمع.

    الفرق بين الأمية و التعليم
    التعليم:
    التعليم حق لكل مواطن ، وهوعامل أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وركيزة أساسية لبناء المجتمع . وهو كذلك عنصر من عناصر الرفاه ووسيلة لتمكين الأفراد من اكتساب المعارف. ومن منظور السياسة السكانية يساعد التعليم بفضل المعارف المكتسبة على خفض معدلات الخصوبة والتقليل من التعرض .
    الأمية:
    الأميةهى معرفة القراءة والكتابة بأي لغة كانت وفي سن معينة .

    علاقة الأمية بالجنس (اناث/ذكور)

    تشير الدراسات المتواترة إلى أنه ما من أداة أكثر فعالية في تحقيق التنمية من تعليم الفتيات والمرأة، فهي قادرة على رفع مستوى الإنتاجية في الاقتصاد، وخفض معدل وفيات الرضع والأمهات، وتحسين مستوى التغذية، وتعزيز الصحة، وتوسيع فرص التعليم للأجيال القادمة.. ورغم هذه النتائج فإن معدلات أمية الإناث ما زالت أعلى من مثيلتها بالنسبة للذكور في الوطن العربي، والسبب في ذلك يرجع إلى عدد من المعوقات منها عدم وجود خطة بالمنطقة العربية على درجة من القوة والوضوح تحفز على مشاركة أفراد المجتمع بها وأن التراكم التاريخي والتغيرات الاقتصادية ترتب عليها ارتفاع معدل الفقر وهو من أهم المعوقات في طريق العملية التعليمية، وأيضا عدم قدرة القائمين بالعملية التعليمية على ابتكار أفكار جديدة لجذب الدارسين أو المستهدفين،‏ وانعدام التنسيق والتكامل بين المؤسسات التي تعمل في هذا القطاع وغياب الدور الفاعل بين المنظمات الرسمية والمنظمات الأهلية وغياب توثيق كاف للتجارب والبرامج الرائدة في مجال تعليم الكبار.
    بالإضافة للأسباب السابقة يوجد عدد من العوامل الثقافية والاجتماعية المؤدية إلى ارتفاع معدلات الأمية بين الإناث منها ارتفاع معدلات الفقر، وفي هذه الحالة يضطر رب الأسرة إلى الاختيار والمفاضلة بين الأبناء أيهم يستحق التعليم، وغالبا ما يفضل الآباء تعليم الذكور باعتبارهم مصدرا إضافيا للرزق في حالة إتمامهم الدراسة المؤهلة لدخول ميدان العمل. أيضا من العوامل الاجتماعية المؤثرة على عدم تعليم الفتيات نزوع الأهل إلى تزويج الفتاة مبكرا (غالبا في سن 12 – 17)؛ وهو ما يعني تسربهن من التعليم بعد إتمام مرحلة التعليم الابتدائي وهي ليست كافية لتحصيل العلوم الأساسية وغالبا ما ترتد الفتاة إلى الأمية -بمعنى نسيان مبادئ القراءة والكتابة- مرة أخرى بعد ترك المدرسة، ولعل أهم شكوى عن أسباب عدم إلحاق الفتيات بالمدرسة في القرى هي بُعد المدرسة عن بيت الفتاة وخوف الآباء علي بناتهن.



    الأمية في النساء

    تبلغ نسبة الأمية في وسط النساء العربيات نحو 80 %
    بالرغم من التطور الذي حدث في مجال التعليم في السنوات الثلاثين الماضية إلا أن هناك إستثناء في دول الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا " فلا يزال حتى الآن 110 مليون طفل في سن المدرسة ولا يذهبون إلي المدرسة ومن بينهم 60% من الفتيات .
    وقد زاد عدد الأميات منذ السبعينيات بسبب عدد السكان وفشل أنظمة المدارس ويبلغ عدد الأميين في الوقت الحالي 41 مليون أمي معظمهم في جنوب آسيا 21 مليون ثم في الشرق الأوسط 3 مليون .

    علاقة التعليم بالفقر

    غالباً ما يحدث أن تحرم الفتيات من حق التعليم نظراً للظروف الاقتصادية للأسرة، وعدم قدرتها علي تحمل نفقات التعليم. وهذه النفقات مباشرة، مثل شراء الكتب والملابس وما إلي ذلك , ونفقات غير مباشرة مثل أن تخسر الأسرة العائد الذي يحققه عمل الأطفال ، وفي حالة أن تكون الأسرة قادرة علي إلحاق بعض أطفالها بالمدرسة فيتم تفضيل الصبية علي الفتيات وذلك بسبب الاعتقاد بأن الفتاة سوف تتزوج ، وأن تعليم الفتاة لا يضيف شيء للأسرة ، وبحرمان الفتيات من حق التعليم يكون حرمانهم من الحصول علي فرصة عمل وبذلك لا يتألف أن تساهم الفتيات في تحسين الظروف الاقتصادية للأسرة ولا عملية التنمية بشكل عام في الدولة ، بالإضافة إلي ذلك فإن كل من الصبية والفتيات قد يواجهون صعوبات في الالتحاق بالمدرسة نظراً لعدم توفر الأوراق الرسمية التي تثبت تاريخ الميلاد وما إلي ذلك.

    علاقة التعليم بالصحة

    ويعد التعليم أداة جديدة لنشر الوعي بالصحة الجنسية والإنجابية وتجنب المخاطر الصحية الناتجة عن ممارسة بعض العادات والتقاليد الخاطئة ، مثل الختان وبذلك فإن الفتيات اللاتي يلتحقن بالمدرسة أكثر وعياً وقدرة علي حماية أنفسهن من الفتيات اللاتي لم يلتحق بالمدرسة وأيضاً يعد الزواج المبكر من أهم العقبات التي تحول دون تعليم الفتيات ونمو الشخصية . حيث تمنع الفتيات من مواصلة الدراسة أو تحرم من الإلتحاق بها . وقد ذكر في تقرير معهد " الان جاتما شير" عام 1998 أن " الزواج المبكر يرتبط بانخفاض مستوي التعليم علي الصعيد العالمي ".



    حل مشكلة الأمية:

    في ظل التطور الهائل الذي تعيشه البشرية اليوم في مجال العلم والمعرفة وثورة الاتصالات والتكنولوجيا، أصبح من العار أن تكون هناك أمم وشعوب تعاني من الأمية التقليدية ( أي أمية القراءة والكتابة )؛ فقد أصبحت الأمية الآن هي أمية معرفة التعامل مع الحاسوب ( الكمبيوتر ) والدخول إلى شبكة المعلومات الدولية(internet).

    ومما يؤسف له أن العالم العربي حسب تقارير التنمية البشرية الأخيرة يعاني من الأمية التقليدية بنسبة تصل إلى 40% من عدد سكانه؛ أي حوالي 65 مليون شخص، وثلثا هذا العدد من النساء، وتتجسد هذه المشكلة بشكل صارخ في مصر؛ بلد الحضارة القديمة الممتدة في التاريخ والموصولة بالحاضر، حيث تقترب هذه النسبة الآن من حوالي 50% من عدد السكان. ولهذا يرى مؤسسو الحزب ضرورة وضع هذه القضية في مرتبة متقدمة من سلم الأولويات في المرحلة القادمة، وعليه سيعمل المؤسسون ما وسعهم السعي للقضاء على هذه الظاهرة المخجلة
    على النحو الآتي:

    أ ـ وضع خطة شاملة مدة إنجازها عشر سنوات على الأكثر للقضاء نهائياً على مشكلة الأمية التقليدية بكل أشكالها، والاحتفاء في نهايتها بعدم وجود شخص أمي واحد في مصر، وذلك من خلال حزمة من الإجراءات، على النحو المبين في البنود التالية:
    ب ـ غلق كل المنافذ التي تغذي استمرار ظاهرة الأمية، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة لمنع تسرب أي تلميذ أو تلميذة من العملية التعليمية وخاصة من مراحل التعليم الأساسي.
    ج ـ اتخاذ جميع الإجراءات والعوامل المشجعة على تنفيذ إلزامية التعليم في كل مكان وخاصة الأماكن العشوائية والريف والأماكن النائية.
    د ـ إلزام كل خريج بمحو أمية عدد مناسب ممن أصبح في سن أكبر من مراحل التعليم الإلزامي ولم تمح أميته، وذلك وفق جداول يقيد فيها هؤلاء الأميون.
    هـ ـ عمل أنشطة مكثفة ومخيمات ولقاءات في كل أنحاء مصر لتنفيذ برامج مركزة لمحو أمية الكبار تصرف فيها مكافآت للمعلمين وكذلك للمتعلمين إضافة على منحهم شهادات محو الأمية.
    و ـ تشجيع المتعلمين في كل المجالات والأعمار على المساهمة في هذا المشروع الوطني وتقرير ميزات مختلفة لهذه المشاركة كحوافز لتفعيل مشاركاتهم.
    ز ـ إشراك كل وسائل المعلومات والإعلام والدعاية والثقافة إلى جانب المساجد والكنائس، والجمعيات الأهلية، في دعم هذا المشروع طوال مدة تنفيذه.







    الفشل في استراتيجية محو الأمية واستمرار تزايد نسبة الأمية في أوساط اليمنيين وضع لها التقرير عدة أسباب أهمها:

    1. عدم استيعاب كافة المستهدفين من السكان بعمر 6-14 سنة بالتعليم الأساسي.
    2. اتساع شريحة الفقر وتركزة في الريف بين أوساط النساء.
    3. عدم تفعيل برامج استراتيجية لمحو الأمية وتعليم الكبار وغياب مستوى تقييم الإنجاز مع نهاية مرحلة من مراحلها.
    4. قلة المخصصات المالية في الموازنات العامة وتقليدية البرامج وعدم تنويعها وربطها بأنشطة انتاجية مولدة للدخل.
    5. قلة عدد المدرسين والمدربين المؤهلين للعمل في هذا المجال مع ضعف الأجور الممنوحة للمتعاقدين.
    6. غياب التنسيق بين جهاز محو الامية وتعليم الكبار والجهات المعنية الأخرى.
















    إحصاءيات
    الأوضاع العربية
    يشير تقرير اليونيسف حول وضع الطفل والمرأة في الوطن العربي أن كل دول المنطقة باستثناء المغرب والسودان واليمن نجحت في تعميم إكمال التعليم الابتدائي لما لا يقل عن 80% من الأطفال، وتوصلت 10 دول إلى نسبة 95% أو أكثر وهي الجزائر، البحرين، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، المملكة العربية السعودية، سورية، الإمارات العربية المتحدة وفلسطين، وتخطت نسب الالتحاق الصافية بالتعليم الابتدائي في معظم بلدان المنطقة 90%، ولكن ما تزال النسبة في دول أخرى مثل السودان وجيبوتي دون الـ50%. ولم تتوصل أي من دول المنطقة إلى خفض معدل الأمية بين الكبار إلى نسبة 50 %، علماً أن معظم الدول سجلت تقدماً في النسب تراوح بين 20 و49%، وكانت البحرين والكويت قريبتين جدًّا إلى تحقيق هذا الهدف.
    أما فيما يخص محو الأمية لدى الإناث فلا توجد نتائج إيجابية مماثلة، وما تزال هذه النسب تتجاوز 25% في 12 دولة من دول المنطقة، لتصل إلى 50% في كل من المغرب، السودان، جيبوتي واليمن. ونلحظ انخفاضاً في نسبة أمية الإناث يصل إلى حوالي 50% في كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر وعمان.
    قدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون عدد "الأمّيين" في الوطن العربي بنحو 68 مليون شخص، وهم يشكلون ما نسبته 40% من إجمالي السكان في العالم العربي.
    وقال الدكتور يحيى الصادي -منسق عام الإستراتيجية، عضو المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون-: "إن العرب ليسوا بحاجة إلى جلد أنفسهم، بل للإقرار بواقعهم الذي يقول إننا منذ 36 عاما نعقد مؤتمرات ونعد خططا دون جدوى، فلدينا 68 مليون "أُمّي" بنسبة 40% من السكان، وهي نسبة مرفوضة في القرن الحادي والعشرين"، مشيرا إلى أن الأمّية في غالبية دول العالم "تنحسر" بينما الدول العربية تضع مشاريع وخططا وللأسف لا تنفذها.
    وأضاف الصادي -في أول جلسات "مؤتمر الإسكندرية السابع حول تعليم الكبار" الذي افتتح في مدينة "أبو ظبي" مساء السبت (30/9/2000)، وبمشاركة وفود من 19 دولة عربية- أن أسباب فشل الدول العربية في القضاء على الأمية يعود إلى عدة أسباب، منها: سيادة ثقافة "الهامبورجر"، وضعف وتعقيد التعليم العام وفشله في استيعاب الطلبة "، إضافة إلى أن إدارات تعليم الكبار بوزارات التربية في الدول العربية هي الأقل حظًا من النواحي المادية والمعنية داخل مجتمعاتها.
    وتابع بقوله: "لدينا 68 مليون أمّي عربي لا يقرءون ولا يكتبون، ويتضاعف هذا العدد إذا غيّرنا المفهوم التقليدي للأمية؛ لأن المفهوم الحالي أصبح من لا يتقن الكمبيوتر أميّا!".
    وأضاف: "للأسف ظلّ أعداؤنا يصفوننا بأننا متخلفون فأقنعونا بذلك، وأرى أن كل من لا يستطيع أن يستخدم التقنيات الحديثة فهو متخلف، ونحن في الإستراتيجية الجديدة وضعنا خطة وبرامج تفصيلية طموحة للقضاء على الأمية بكافة صورها".
    ومن جانبه.. أكد الدكتور عبد العزيز عبد الله السنبل -نائب المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم- حرص المنظمة على الاهتمام بمسألة تعليم الكبار؛ إيمانا منها بأهمية هذه المجهودات في صناعة الإنسان العربي الجديد، وقال: إن هذه الهموم الحضارية هي التي جعلتنا نكون أول المشاركين والمؤازرين لمشروع الجامعة العربية المفتوحة التي طرح مبادرتها الأمير طلال بن عبد العزيز، والتي ستفتح أبوابها لأبناء الأمة العربية في النصف الثاني من العام المقبل"، مشددا على دور المنظمة في دعم ومؤازرة مشروع الشبكة العربية لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتقديمها العون المادي والمعنوي من أجل إنجاحه.
    في حين.. أكدت الدكتورة نور الدجاني الشهابي -ممثلة منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم- أن مفهوم تعليم الكبار قد تطور تطورا كبيرا عبر السنوات الماضية؛ بحيث أصبحت الحاجة إلى التعليم المستمر لكل إنسان من كل الفئات العمرية ضرورة لازمة.
    وقالت: "إن المفهوم الضيق الذي كان يحصر تعليم الكبار في محو الأمية، وفي الحد الأدنى من المعارف والمهارات قد انتهى، وتحول إلى الرؤية المتطورة بحاجة الإنسان إلى التعليم المستمر كي يتصدى للمستجدات التي تطرأ على حياته المهنية والأسرية، وعلى تربية الأبناء".
    وأشارت إلى ضرورة تحديد القضايا الرئيسية للبلاد العربية في مجال تعليم الكبار، وذلك من خلال تبني نظرة جديدة شاملة لتعليم الكبار تأخذ بعين الاعتبار التطورات العلمية والتكنولوجية في العالم، وتلبي الحاجات المتجددة ليصبح تعليم الكبار أداة من أدوات التنمية الشاملة المتواصلة.
    ومن جانبها.. قالت خولة المعلا -الوكيلة المساعدة للإدارة التربوية بوزارة التربية والتعليم والشباب في دولة الإمارات-: إن الجهد الوطني لم يكن قاصرا على قطاع التعليم العام، بل امتد إلى القطاع غير الحكومي، مشيرة إلى أن معدلات الأمية في دولة الإمارات كانت تربو على 90% في بداية السبعينيات، وقد تقلصت إلى 9% عام 1998. وهذا مؤشر هام يؤكد جدية العمل الوطني في مواجهة الأمية
    أرقام وإحصاءات
    وللوقوف على حقيقة الوضع يجب رصد الخلافات والفروق بين الدول العربية في مجال محو الأمية من خلال تقارير منظمة ألاسكوا (المنظمة العربية لدول غرب آسيا 2003)، والتي تشير تقاريرها إلى ..
    توضح الجداول التالية التطور في معدل إلتحاق الأطفال بالمدارس الإبتدائية خلال السنوات الثلاثين الماضية .
    السنة
    المنطقة 1970 1982 1990 1993 1996
    شرق أسيا ومنطقة
    المحيط الهادي 90 111 120 115 116
    شرق أوربا ووسط أسيا 99 99 97 100
    أمريكا اللاتينية ومنطقة
    البحر الكاريبي 99 105 105 109 113
    الشرق الأوسط 70 87 97 97 95
    شمال أفريقيا
    جنوب أسيا 71 77 90 97 100
    دول الصحراء الكبري بافريقيا 51 81 76 76 78
    الدول النامية 82 96 103 103 107
    OECD Countries 100 102 103 103 104

    ملاحظة :
    الانخفاض في إجمالي نسبة الإلتحاق والذي يزيد علي 100 لا يعني بالضرورة الانخفاض في نسبة الأطفال في سن المدرسة ولكن قد يعكس الانخفاض في عدد الأطفال الذين تعدوا السن كنتيجة للتطور والزيادة في الكفاءة حيث أن بعض الأطفال يلتحقون بالمدرسة في سن متأخرة 1975، 1994 ، 1995 المصدر : البنك الدولي
    مؤشرات التطور العالمي 2001 .
    الجدول الآتي يوضح معدلات الإلتحاق بالمدارس الابتدائية 1980 – 1997
    المنطقة / السنة 1980 1990 1992 1996 1997 الزيادة من 1990-1997
    شرق أسيا ومنطقة المحيط الهادي 86 97 97 99 99 2
    شرق أوربا ووسط أسيا 92 95 94 99 100 5
    أمريكا اللاتينية و منطقة ومنطقة
    البحر الكاريبي 86 89 91 94 95 7
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 74 87 87 87 87 0
    جنوب أسيا 64 74 76 77 77 4
    دول الصحراء الكبري بأفريقيا 54 56
    الدول النامية 78 86 86 88 89 3
    OECD Countries 97 100 100 100 100 0
    1981 ، 1989 المصدر : مؤشرات التطور العالمي 2000
    الجدول التالي يوضع معدلات الإلتحاق بالمدارس الابتدائية في الدول التي تصل إلي 150 % في عام 1997
    الدولة % الدولة %
    النيجر 25 موزنبيق 40
    أرتريا 30 غينيا 42
    مالي 31 تنزانيا 48
    أثيوبيا 32 بوركينافاسو 31
    تشاد 46
    المصدر : البنك الدولي ، مؤشرات التطور العالمي 2001 .




    تقرير اليونيسف
    يشير تقرير اليونيسف حول وضع الطفل والمرأة في الوطن العربي أن كل دول المنطقة باستثناء المغرب والسودان واليمن نجحت في تعميم إكمال التعليم الابتدائي لما لا يقل عن 80% من الأطفال، وتوصلت 10 دول إلى نسبة 95% أو أكثر وهي الجزائر، البحرين، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، المملكة العربية السعودية، سورية، الإمارات العربية المتحدة وفلسطين، وتخطت نسب الالتحاق الصافية بالتعليم الابتدائي في معظم بلدان المنطقة 90%، ولكن ما تزال النسبة في دول أخرى مثل السودان وجيبوتي دون الـ50%. ولم تتوصل أي من دول المنطقة إلى خفض معدل الأمية بين الكبار إلى نسبة 50 %، علماً أن معظم الدول سجلت تقدماً في النسب تراوح بين 20 و49%، وكانت البحرين والكويت قريبتين جدًّا إلى تحقيق هذا الهدف.
    أما فيما يخص محو الأمية لدى الإناث فلا توجد نتائج إيجابية مماثلة، وما تزال هذه النسب تتجاوز 25% في 12 دولة من دول المنطقة، لتصل إلى 50% في كل من المغرب، السودان، جيبوتي واليمن. ونلحظ انخفاضاً في نسبة أمية الإناث يصل إلى حوالي 50% في كل من البحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر وعمان.

    الدولة/السنة نسبة الأمية للفئة العمرية 15 سنة وما فوق
    الإناث الذكور
    ملاحظات
    فلسطين 1997 20% 7.8% وخلال العام الدراسي 2001/ 2002 كانت نسبة التسرب لدى الذكور أعلى مما هي عليه لدى الإناث في مرحلة التعليم الأساسي
    اليمن 2001/2002 70% 33% وينقطع عدد كبير من الفتيات عن الدراسة بعد السنة السادسة من المرحلة الابتدائية عند بلوغهن الثانية عشرة.
    سوريا 2002 26% 9%
    الأردن 2002 15.2% 5.4%
    الأمية في الجزائر

    وتشير إحصائيات رسمية إلى أن حوالي نصف السكان يعانون من الأمية لكنها تنتشر بين النساء بمعدل يزيد عن الضِعف بين الرجال وترتفع في الريف لتصل إلى 80% إذ لا يتجاوز التحاق الفتيات بالتعليم 18% من مجمل الطلبة الملتحقين اهتمام الحكومات العربية بمحو الأمية سببه أيضا يعود إلى أن أجندة الدول والمنظمات المانحة تضع محو الأمية بين صفوف النساء وتمكينهن من حقوقهن على قائمة أجندتها كشرط أساسي لدعم السياسيات التنموية لهذه الحكومات من أجل تعزيز ما تسميه بالنوع الاجتماعي.
    أحمد الشلفي
    نسبة الأمية فى الجزائر
    و توحي نتائج الدراسة الجزائرية إلى أن نسبة الأمية انخفضت من 40 إلى 26.5% خلال السنوات الأخيرة. و تسعى وزارة التعليم إلى تقليص هذه النسبة إلى النصف مع مطلع 2015. و ساعد المكتب الوطني لتعليم الكبار 178 ألف شخص بمن فيهم 143ألف إمرأة في 2005
    ( و.م.أ، صحافة أنغولا )

    الأمية في لبنان

    يقولون أن لبنان بلد الإشعاع والنور، نضع هذا القول ضمن "النسبية" الضرورية لقراءة الواقع التربوي والمعرفي في لبنان. ورغم أن لبنان ما زال في طليعة الدول العربية ونسبة الأمية فيه هي الأدنى، ليس ضمن حسابات وأرقام الحكومات وإنما واقعياً ضمن معطيات اجتماعية وتقديرات علمية مقبولة.

    13.5 % هي النسبة الرسمية للأمية في لبنان حسب تقارير وزارة الشؤون الاجتماعية فيه. وهو رقم متدنٍ جداً مقارنة الى نِسَب المغرب العربي (60 %)، ومصر (65 %) واليمن (70%) الخ..

    حسب مفهومنا للأمية، فإننا نقدر نسبة الأميين الفعلية نحو 23 % أي يقارب عدد الأميين المليون شخصاً في لبنان اليوم بعيداً عن المقارنات مع البلدان الأخرى يبقى هذا الرقم هو كبير جداً لبلد "الإشعاع والنور".
    عازار
    الأمية في المغرب
    تراجعت نسبة الأمية في المغرب 8% خلال السبع سنوات الماضية لتصل إلى 40%حاليا حسب ما ذكره كاتب الدولة المكلف بمحو الأمية و التعليم غير النظامي أنيس بيرو يوم الخميس8 شتنبر. و تساعد الحكومة في هذه العملية بنشر كتب مدرسية متخصصة للتعليم غير النظامي لأول مرة و خلق أجهزة للاستشارة و التوجيه على المستويين المركزي و المحلي و خلق هيئات خاصة داخل الأكاديميات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية. و خلال السنة الدراسية 2004- 2005 ، تسجل 470ألف شخص في برامج محو الأمية.
    تعقيب عام:
    يبدو جليا أن الأمية علىقمة التحديات التى نواجهها اليوم ، فهناك برامج عديدة ومختلفة وهناك ايضاً تمويلات من الدولة من خلال الهيئة العامة لمحو الأمية ومن الصندوق الاجتماعى وبعض الجمعيات الأهلية وبعض الجهات المانحة .
    وبرامج محو الأمية من المنبع تختلف عن برامج محو الأمية للكبار . ويعد المحافظون هم المسئولون بالدرجة الأولى عن مشاكل الأمية فى محافظاتهم ولديهم الدراية والالمام الكافى عن دوافع الأمية سواء كانت فى شكل عادات وتقاليد أو بسبب
    المستويات الأقتصادية والإجتماعية متدنيةإلى الحد الذى يعوق دخول الأطفال المدارس أو يمنعهم من الاستمرار فى التعليم الالزامى .
    تعتبر الأمية مشكلة العصر في زمنٍِ أصبح التطور فيه ضرورة أساسية ، فكلما زادات نسبة الأمية في مجتمع ما كلما كان التوجه لإحصائه من بلدان العالم الثالث.
    ومفهوم الأمية لم يعد مقتصراً على أمية القراءة والكتابة بل تعداه الى أبعد من ذلك فأصبح من لا يعمل بأمور الكمبيوتر والتكنولوجيا أميّ حتى يمكننا القول أن كل شخص يمكن أن يكون أمياً في موضوعٍ ما.
    فمشكلة الأمية من المشكلات الكبرى التي تؤثر في المجتمع تأثيرا كبيرا وتقف عائقا في طريق تقدمه وتطوره. وهي مشكلة حضارية يتطلب القضاء عليها جهدا وطنيا وقوميا من الجهات كلها. وقد أجمعت مؤتمرات المنظمة العربية للتربية والعلوم(الاليسكو) على إن التعليم هو الوسيلة الأساسية لتحسين وضع المجتمع، والدفع بعملية التنمية بكافة تفرعاتها.


    ملخص البحث


    ان من أهم الأسباب التي تقف حائلا دون تقدم الأمم هي الأمية ، فهي داء الشعوب الذي يفتك بها ويعيق تقدمها ويؤدي بها إلي التخلف والتهشم الكلي في البني التحتية للمجتمعات ، ومن هنا كان التصدي لها حقا وواجبا ، حقا للأمي علي المتعلم ، وواجبا دينيا ووطنيا وأدبيا ، وأخلاقيا ، يلزم الجميع حكاما ومحكومين .

    تبذل الدول جهود كبيرة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار حيث اعتبرت محو الأمية هي مشكلة حضارية تعرقل برنامج التنمية العامة في مختلف المجالات.
    يوجد في العالم اليوم ما يقرب من 900 مليون شخص أمي.. أي أن هناك شخصا من بين خمسة أشخاص راشدين لا يزال يجهل القراءة والكتابة على مستوى العالم، وتشكل المرأة ثلثي هذا العدد.
    تعريـف الأميـة:
    مهما تعددت تعاريف الأمية ، إلا أن هناك تعريف أدنى يمكن الاتفاق عليه وهو عدم معرفة القراءة والكتابة بأي لغة كانت وفي سن معينة .

    و كل ذلك جعلنا نتساءل !!
    1.ما هي مقاييس تحديد الأمية وكيف تطورت؟
    2.ما هي نسبة الأمية في وسط النساء وما هي تأثيراتها الاجتماعية؟
    3.كيف تؤثر حالة الأمية وتعيق مسار الديمقراطية في المجتمعات المحلية العربية؟
    4.ماذا فعلت الدولة العربية لمواجهة تسرب هذا الرقم المخيف (10 ملايين طفل عربي) من التعليم؟






    مراجع البحث


    الهيئة التثقيفية الأسلامية :
    [url]http://www.hayaa.org/material/nashatat/dawrat/dawrat.htm[/url]
    الخطة الوطنية للتعليم للجميع 2004-2015 (و زارة التربية والتعليم العالي)
    مشروع التخطيط لصالح الفقراء بالمشاركة قطاع التعليم / صوت الفقراء
    وزارة التخطيط/ دائرة التنمية البشرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP
    وزارة التربية و التعليم العالى الفلسطينى :
    [url]http://www.mohe.gov.ps/efa/jihan.html[/url]










    [size=18][/size][/list]
    0

    #2 غير متواجد   الشاعر المألوم 

    • :: تـيموري مهــم ::
    • PipPipPipPipPipPip
    • مجموعة الاعضاء
    • مشاركات 882
    • التحق : 29-March 05

    تم الارسال 19 December 2005 - 12:58 PM

    الموضوع هايل فعلا بس دا ممكن يكون مكانه منتدى براحتك مش المنتدى الادبى

    وبجد الموضوع مهم جدا

    ويا ريت كلنا نحاول نقضى على الاميه

    0

    #3 غير متواجد   محمد زيدان 

    • :: تـيموري مهــم ::
    • PipPipPipPipPipPip
    • مجموعة الاعضاء
    • مشاركات 545
    • التحق : 27-August 05

    تم الارسال 19 December 2005 - 03:26 PM

    إقتباس(الشاعر المألوم)
    الموضوع هايل فعلا بس دا ممكن يكون مكانه منتدى براحتك مش المنتدى الادبى

    وبجد الموضوع مهم جدا

    ويا ريت كلنا نحاول نقضى على الاميه

    الفن ياهل المحبه : روح تخاطب روح ، بلغاها
    و الفن يا اهل البصيره : عين تكلم عين ، بنباهه
    و الفن ياهل القلوب : صوت من سكوت الموت ، احياها
    يا طالب الفن افتح لك كتب في الفن تقراها
    بيرم التونسى
    0

    #4 غير متواجد   محمد زيدان 

    • :: تـيموري مهــم ::
    • PipPipPipPipPipPip
    • مجموعة الاعضاء
    • مشاركات 545
    • التحق : 27-August 05

    تم الارسال 19 December 2005 - 03:28 PM

    إقتباس(الشاعر المألوم)
    الموضوع هايل فعلا بس دا ممكن يكون مكانه منتدى براحتك مش المنتدى الادبى

    وبجد الموضوع مهم جدا

    ويا ريت كلنا نحاول نقضى على الاميه

    الفن ياهل المحبه : روح تخاطب روح ، بلغاها
    و الفن يا اهل البصيره : عين تكلم عين ، بنباهه
    و الفن ياهل القلوب : صوت من سكوت الموت ، احياها
    يا طالب الفن افتح لك كتب في الفن تقراها
    بيرم التونسى
    0

    #5 غير متواجد   pagiro 

    • :: تـيموري فعـال ::
    • PipPipPipPipPipPipPipPipPip
    • مجموعة الاعضاء
    • مشاركات 4692
    • التحق : 11-November 05

    تم الارسال 19 December 2005 - 09:32 PM

    إقتباس(الشاعر المألوم)
    الموضوع هايل فعلا بس دا ممكن يكون مكانه منتدى براحتك مش المنتدى الادبى

    وبجد الموضوع مهم جدا

    ويا ريت كلنا نحاول نقضى على الاميه

    0

    صفحة 1 من 1



    Tamer Hosny forums Tamer Hosny photo album Tamer Hosny Tamer Hosny forumsTamer Hosny forumsTamer Hosny Tamer Hosny International Fans Club Tamer hosny.COM تامر حسني موقع تامر حسني صور تامر حسني اغاني تامر حسني كليبات تامر حسني منتدي تامر حسني البومات تامر حسني اخبار تامر حسني منتديات تامر حسني افلام تامر حسني صور تامر حسني كليبات تامر عشاق تامر حسني تامر سيشنات تامر حسني تامر حسني